الشيخ عزيز الله عطاردي
82
مسند الإمام الصادق ( ع )
تلوذ برسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) وتدور حوله ، وتقول يا أبت ، أين أمي قال فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) فقال له ربك يأمرك أن تقرئ فاطمة السلام ، وتقول لها إن أمك في بيت من قصب ، كعابه من ذهب ، وعمده ياقوت أحمر ، بين آسية ومريم بنت عمران ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) إن اللّه هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام . 29 - عنه باسناده عن الحسين ، عن إسحاق بن عمار ، وأبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال إن اللّه ( تعالى ) أمهر فاطمة ( عليها السلام ) ربع الدنيا ، فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار ، تدخل أعداءها النار ، وتدخل أولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى ، وعلى معرفتها دارت القرون الأول . 30 - عنه باسناده عن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال أوحى اللّه ( تعالى ) إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) قل لفاطمة لا تعصي عليا ، فإنه إن غضب غضبت لغضبه . 31 - الفتال قال المفضل بن عمر قلت لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام كيف كان ولادة فاطمة عليها السّلام قال نعم إن خديجة لما تزوج بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هجرها نسوة مكة وكن لا يدخلن إليها ولا يسلمن عليها ويمنعن امرأة أرادت أن تدخل إليها فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها حذرا عليه فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة عليها السّلام تحدثها من بطنها وتصبرها وكانت تكتم ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فدخل رسول اللّه يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة فقال لها يا خديجة من تحدثين قالت الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني قال يا خديجة هذا جبرئيل عليه السّلام يبشرني أنها ابنتي وأنها النسلة الطاهرة الميمونة و